مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

العثمان يكتب.. ترامب يكتب نهاية الحوثي!!

 

القاهرة/ سامي العثمان

كما ذكرت لكم سابقاً الرئيس الأمريكي ترامب عندما “يقول يفعل”لاسيما انه يملك من الجراءة والشجاعة. والقوة ما يجعله يصمم ان ينفذ مايقول هكذا عُرف عنه منذ ولايته الاولى ، ولذلك كان ولايزال يؤكد على خلاص اليمن والبحر الأحمر من قرصنة وإرهاب الحوثي والذي يعتبر الشريان الاهم بالنسبة للتجارة العالمية، ولذلك نقلت صحيفة التيلغراف البريطانية يوم امس الخميس تصريح عن مسؤول رفيع في ايران والذي اكد بأن طهران قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن ووقف دعمها للحوثي وذلك بالتزامن مع تكثيف الضربات الأمريكية التي ستعلن قريباً جداً نهاية الحوثي في الوقت الذي يحذر الرئيس الأمريكي ترامب ايران بوقف دعمها للحوثي الأمر الذي بات حقيقياً حسب المعطيات على الارض،كما اكد المسؤول الإيراني الرفيع المستوى للصحيفة بأن ايران تتجنب حالياً المواجهة مع ” ترامب ” الذي تعرفه جيداً لن يخرج من المنطقة سوى بتحرير اليمن من قبضة الحوثي واتباعة ،
يبقى ان اقول ايها السادة حسب المعطيات التي ظهرت على المشهد في المنطقة فأيران بدأت تراجع حساباتها في دعمها ومؤازرتها الحوثي طوال السنوات الماضية الأمر الذي دفع باتجاه انقضاض الحوثي على اليمن وتصدير إرهابه البحر الأحمر. وتهديد السلم العالمي مع تركيزها الأساسي على تهديد ” ترامب “وذلك بدى واضحاً من خلال تصريح المصدر الذي اكد بان اجتماع المسؤولين الايرانيين حالياً جاء نتيجة “تهديد ترامب” وكيفية التعامل مع سياساته قائلاً في جميع الاتجاهات يتمحور الحديث حوّل “ترامب” ولم يعد هناك اي نقاش بشأن الجماعات الاقليمية التي كنا ندعمها سابقاً ، كما اضاف المصدر في ايران بأن الحوثيين لن يتمكنوا من الصمود فضلاً انهم يعيشون أيامهم الأخيرة ولذلك لاجدوى من الإبقاء عليهم ضمن قائمة دعمنا ،كما اضاف المصدر بأن الحوثي كانو جزء من سلسلة تعتمد على الامن العام السابق لحزب الله حسن نصر الله “والرئيس السوري المخلوع بشار الاسد ولإبقاء على جزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل لامعنى له، انتهى”
ولذلك اصبح الحوثي تاريخ اسود اغتال اليمن ويجب على الشعب اليمني ان يقوم بمحاكمة عصابات وميلشيات الحوثي الارهابي الذي اعاد اليمن للعصر الحجري ، ناهيك عن ابادته البشر والشجر والحجر وان يقدموا درس للعالم مفاده بأن اليمن العربي يبقى عصي على الاستعمار والاحتلال كما يقول التاريخ ! وسيعود اليمن سعيداً كما كان .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى