زيارة ترامب المرتقبة قريباً للسعودية تعني ان السعودية القادمة لزعامة الشرق الأوسط !

القاهرة / سامي العثمان
هي حقيقة راسخة ودامغة بعد ان قادت السعودية المصالحة بين دول العالم الكبرى وغيرها عبر وساطتها النزيهة ودبلوماسيتها الرشيقة ذات التأثير القوي التي افضت لتحقيق السلام في كل مكان في العالم، ناهيك لم تحقق اي دولة في الشرق الاوسط ماحققته السعودية من رأب الصدع وانهاء الصراع بين العديد من الدول في العالم كذلك ، الامر الذي يجعلها الأكثر تأهيلاً شكلاً ومضموناً في قيادة الشرق الاوسط دون منازع او منافس.
ولذلك تاتي زيارة الرئيس الأمريكي ترامب المرتقبة للسعودية كأول زيارة خارجية له لتؤكد بان السعودية بما تملك من خبرات غنية وثرية سياسياً واقتصادياً غير مسبوقة مقارنة بجميع دول الشرق الأوسط فمكانها الطبيعي قيادة الشرق الاوسط الامر الذي توكده جميع المعطيات ولذلك من المتوقع ان يتم طرح العديد من الملفات على طاولة الحوار السعودية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الزعيم العربي الوحيد الذي جلس على طاولته العديد من رؤوساء دول العالم وفي مقدمتهم أمريكا وروسيا والصين وأوروبا ودول شرق اسيا، من ضمن الملفات المتوقع ان تُطرح على طاولة المفاوضات السعودية الأمريكية الملف الاهم المتمثل في السعي لرسم مسار سلام وامن واستقرار في الشرق الاوسط ، لاسيما تعتبر المملكة اهم شريك استراتيجي لأمريكا سياسياً واقتصادياً في الشرق الاوسط.
يبقى ان اقول ايها السادة عندما تقود السعودية الشرق الاوسط فهي المؤهلة لذلك تماماً لاسيما ان السعودية اثبتت للعالم بانها منبع الاسلام والسلام والعدالة والاستقرار والتنمية .